الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

( ابو حيان التوحيدي) قصيدة على الخشبة

عرضت ابو حيان ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي السادس في مارس 2007


نورة آل سعد

لم استطع ان أتلمس في نص مسرحية " ابو حيان التوحيدي " ولها اسم ىخر ورقة حب منسية !! روحا درامية بل بدا لي النص اشبه شيء بقصيدة نثرية شخوصها تلبس مسوحا من الرمزية والتجريد .

السيّاب يموت مرتين

نورة ال سعد


ابريل 2007
تجتهد فرقة قطر المسرحية لتكون الفرقة (المنتجة) بحق فهي تمثل دولة قطر في أغلب المشاركات الخارجية التي جرت في السنوات الأخيرة الأمر الذي يسجل نقاطا لصالح هذه الفرقة (الحاضرة ) والتي تحاول إنعاش دور المسرح الجاد بعيدا عن التهريج والمسرح التجاري المغرق في الضحالة غير ان الفرقة تحتاج إلى توفيق اكبر في مسألة إيجاد نصوص قابلة للمسرحة) بنجاح على الخشبة .)

استعراض راقص أم عرض مسرحي ؟



عرض على هامش افتتاح الدورة الاسيوية الخامسة عشر للالعلب الاسيوية بالدوحة عام 2006

نورة آل سعد


لا يحتاج كاتب مسرحي قدير مثل حمد الرميحي الى بلاغة الصحافة الفنية التي كتبت كثيرا لعرض ( قصة حب طبل وطارة ) ولكنها لم تكتب عن المسرحية بعد . لا يحتاج الكاتب المسرحي حمد الرميحي الى عبارات محفوظة معلبة تمنح مجانا للجميع من قبيل ( تعالج المسرحية الكثير من الافكار الفلسفية !! ) او إيراد عبارات اشد وقعا وأكثر غرابة مثل ( إبراز جدلية التعايش بين المختلفين ) أو ( الانطلاق من خصوصية في اتجاه الكونية الخالية من الكره والشر والإقصاء والعنصرية ) !!

الاصدارات السابقة

























الإصدارات
* مجموعة قصصية بعنوان ( بائع الجرائد ) في عام 1989
* (تجريبية عبد الرحمن منيف في" مدن الملح" ) – دراسة نقدية - المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث – الدوحة – ط1 - عام 2005
* (أصوات الصمت .. مقالات في القصة والرواية القطرية) – نقد أدبي – المؤسسة العربية للدراسات والنشر ط1 - عام 2005
*( الشمس في اثري.. مقالات في الشعر والنقد ) نقد أدبي – المؤسسة العربية للدراسات والنشر ط1 - عام 2007

السبت، 23 أكتوبر 2010

رواية العريضة تصدر قريبا


تصدر قريبا الرواية الاولى للكاتبة نورة ال سعد عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

. ليس من السهل تلخيص الرواية ولا سرد أحداثها ولا تدور حول شخصية رئيسية على وجه الخصوص وبالرغم من أن شخصياتها – على امتداد الأجزاء الاربعة- تتوزع على عقود تبدأ من الخمسينيات وتبلغ مرحلة في المستقبل ( بعد الزمن الحالي بسنوات ) فانها ليست رواية أجيال ! بل تمثل الشخصيات المختلفة ذاتها بفردانية معقولة كما تعكس صورة المجتمع في تحولاته وتناقضاته وهذا لا يمنع أن تلك الشخصيات قد تعد نماذج انسانية كذلك .

الجمعة، 8 يناير 2010

الثقافة بلا ضفاف


كتب نورة آل سعد :
التقيت المؤرخ الادبي د. محمد عبد الرحيم كافود مصادفة في معرض الدوحة للكتاب، ولم يشأ أن يخبرني في أي دار للنشر طبع كتابه الأخير عن المسرح في قطر، فقد أراد أن يرسله الي بريديا. منذ اعفاء د. كافود المفاجئ والسريع من رئاسة المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث انفرط عقد الخطة المبدئية التي أعدها، وأصيبت معظم الادارات والمراكز التي تنضوي تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة بالموت السريري، وانكب الرجل الاكاديمي - الذي وضع على الرف تحت مسمى خبير في هيئة متاحف قطر - على اصدار عدة كتب لم تلق حظا من الرواج ليس بسبب ندرة المكتبات في قطر ولا سوء التوزيع واهمال الاعلان فحسب، بل بسبب رئيسي وهو ركود السوق الثقافي، فمن ذا الذي يقرأ أو يلقي بالا للدراسات الاكاديمية برغم ندرتها؟! قد ينكر الكثيرون في داخل قطر وخارجها وجود نخب قطرية عريضة لانهم يجهلون أمرها، وكل ذلك بسبب تهميش وتعتيم مطلقين لتلك النخب التي غيبت طويلا وأعيقت فاعليتها ووظائفها، بل وتحولت الى روافد تغذي تخلف المجتمع ونكوصه المستمرين، وهي في معظمها نخب بيروقراطية مكفوفة عن أدوارها أفرزها اقتصاد ريعي في نمط انتاج رأسمالي تابع في مجتمع تخيم عليه ثقافة أحادية وتقليدية، يبرز فيها الادعياء وتغلب عليها ممارسات التحيز والرياء والتناقضات، ويعزى كمونها أو مواتها الى جملة من الاسباب.لا، ليست الثقافة وحدها بلا ضفاف بل ان الحياة ذاتها بلا ضفاف ولا معنى ولا معقولية! وكما قال الاستاذ جاسم السعدون قد نعجب اذا قادت المرأة السعودية السيارة في عام 2025 بينما سيكون امرا متوقعا ان تمتلك دبي نصف لاس فيغاس.

اليوتوبيا القطرية



كتب نورة آل سعد :
أكد د. علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر على «عدم وجود خطوط حمراء على اللجنة»، كما جاء على عهدة وكالة الانباء القطرية، بينما وضعت الراية القطرية، التي تجشمت لسبب ما نقل (نص) الحوار التلفزيوني، مانشيت: «ليس هناك خطوط حمراء تعرقل عملنا ولا نتعرض لاي ضغوط». ولا ادري ما اهمية تأكيد امر ما الا ان كان ثمة من يشكك فيه او يدحضه!هناك علامات استفهام عديدة اثارها لقاء ابن صميخ على الفضائية القطرية، سأذكر بعضا منها فقط. عجبت لقول ابن صميخ ان دور اللجنة استشاري ولس تنفيذيا، لان هذا امر لا مراء فيه، ولكنني توقعت منه تقديم كلمة مراقبة لاوضاع حقوق الانسان على الصفة الاستشارية! لا سيما ان ابن صميخ قد انكر في اول الحوار ان تكون اللجنة الوطنية حكومية! فضلا عن ان هناك مكاتب حقوق انسان حكومية اولى من اللجنة بالقيام بالدور الاستشاري، مثل مكتب تابع لـ«الداخلية» وآخر ملحق بوزارة الخارجية. وبما ان اللجنة الوطنية في مسماها وزعمها مستقلة، فلماذا دار ابن صميخ ولف حول المسألة وزادها تعقيدا بقوله «والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان جاءت من الامم المتحدة. وعلى مدار العقود كانت هناك مطالبات بان تكون هناك مؤسسات ليست حكومية وليست تابعة للمجتمع المدني»، فأي شيء هي ما دامت لا هذا ولا ذاك؟ اي شيء هي اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر ما دام اعضاؤها المعينون جميعا مختومين بالختم «الميري» بلا مواربة! وكلهم موظفون حكوميون كبار ومن الوزن الثقيل، ويضعون قدما هنا واقداما هناك في عضوية مجالس ادارات عدة، بل ان بعضهم اعضاء في مجالس عليا يرأسها سمو ولي العهد! بل ان نائب رئيس اللجنة يشغل منصب خبير بالديوان الاميري! وهو عضو بلجنة الجنسية بـ«الداخلية»، ويتوقع منه كذلك ان يكون مدافعا حقوقيا عن اوضاع البدون او المسحوبة جنسياتهم في الوقت نفسه! والانكى من ذلك كله ان يزعم بان اكثر اعضاء اللجنة الوطنية ممثلون للمجتمع المدني! وذلك امر لا يصدق لسبب بسيط: انه لا يوجد مجتمع مدني في قطر!برغم تأكيدات ابن صميخ انه لا خطوط حمراء على اللجنة، فانني وددت لو تجسد ذلك عمليا في اللقاء، وبسطت امامنا ملفات موجودة بالفعل على مكتب رئيس اللجنة، مثل ملف محكومي المؤامرة الآثمة، الذين حكم عليهم ولم يصادق على الاحكام بعد، ولم يجر العفو عنهم كذلك، الا ان عددا منهم قد افرج عنه، كما ذكر تقرير لوزارة الخارجية الاميركية حول ممارسات حقوق الانسان في قطر لعام 2007، كما لم يأت اللقاء على ذكر السجين ابن كحلة، الذي سحبت جنسيته اثر اعتقاله في اميركا، ولعل هناك قضايا اخرى نجهلها وتكون محل دراسة ونظر من قبل اللجنة الوطنية لحقوق الانسان التي نتمنى بحق الا تواجه ابدا خطوطا حمراء، ولكن اين هي تلك اليوتوبيا التي تنعدم فيها تلك الخطوط على الاطلاق؟!