الثلاثاء، 14 مايو 2013

مجموعة قصصية بعنوان ( بارانويا )

صدرت  مجموعة قصصية  للكاتبة نورة آل سعد بعنوان ( بارانويا ) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر  - بيروت

 

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

الشعب يريد الاصلاح في قطر ..ايضا


الشعب يريد الإصلاح في قطر... أيضا


كتاب يحمل دعوة إلا صلاح ويساهم في اقتراح أجندته في قطر (أنظر مقدمة الكتاب المرفق رابطها أدناه).

صدر الكتاب عن منتدى المعارف, بيروت.  info@almaarefforum.lb   تلفون 009611739877 


الثلاثاء، 17 أبريل 2012

قراءة في رواية "بروكلين هايتس" لميرال الطحاوي



بقلم نورة ال سعد
أي النساء تلك التي لن تقول كما جاء في الفقرة المقتبسة التي قدمت بها الكاتبة روايتها " ها أنا ذا امرأة وحيدة على عتبات فصل البرد " اقتباسا من فروغ فرخزاد وهي من اشهر الشاعرات الايرانيات.

لقد كانت هند الشخصية الرئيسة في رواية ميرال الطحاوي امرأة مغتربة في الزمان وليس في المكان فحسب ! والمفارقة ان هندا كانت تريد ان تكتب نصها الاول بعنوان " لا اشبه احدا " ولكنها كانت تشبه كل النساء بل كانت تشبه أمها اكثر مما كانت تتصور !


الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

رواية (القرصان) بين الوقائعية والمشهدية




نورة آل سعد

أسعدني تزامن صدور روايتين قطريتين هما رواية (القرصان )لعبد العزيز آل محمود ورواية (الأقنعة) لأحمد عبد الملك  ويؤسفني ان هناك روايات اخرى سمعت منذ عدة سنوات ان أصحابها عاكفون عليها بيد انها لم تصدر بعد . وبعيدا عن التقييم الفني للروايات القطرية الصادرة في الفترة الاخيرة فانه مما يثلج الصدر توالي تلك  المحاولات .

الثلاثاء، 3 مايو 2011

الروائي تاج السر ... ما سره ؟



قراءة في أربع روايات للروائي أمير تاج السر

بقلم : نورة آل سعد
للروائي أمير تاج السر نَفَسٌ ملحمي تجلى في روايتين تتصفان بطابع كرنفالي هما ( توترات القبطي ) و( مهر الصياح ) يتواجد فيهما ما يشبه الراوي الشفوي في السير والملاحم الشعبية ؛ راو غزير وافر المعلومات لا ينضب معينه ، متمكن وقادر على اثارة التشويق و(التتبيل) ولفق الحكي بعضه ببعض كأمهر الخياطين في سرد منساب ملىء بالابتكارات اللغوية المدهشة. 


الاثنين، 10 يناير 2011

المناعي فارسا

نورة آل سعد

بين مسرحية (ام الزين) وعرض (شدوا الظعاين) 30 سنة لم يغادر فيها عبد الرحمن المناعي منازله القديمة وكأنما ارتحل الناس جنوبا وظل المناعي شماليا ! وكلما قرر الناس شد الرواحل دخولا الى عصر أو نفق آخر أخرج المناعي من جعبته عملا مسرحيا  !